محمد أمين الإمامي الخوئي
934
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
قرأ المترجم اولًا في محروسة قزوين على بعض علمائها ، ثمّ هاجر منها إلى الحائر الشريف وقرأ فيها على العلّامة الإمام الشيخ زينالعابدين المازندراني الحائري . ثمّ انتقل إلى الغري الأطهر في سنة 1287 وقرأ فيها على العلّامة الإمام السيدحسين الكوهكمري التبريزي النجفي والعلّامة الزاهد المولى علي الخليلي الرازي الطهراني النجفي والحكيم المتأله الخليل ميرزا محمّدعلي التبريزي النجفي وقرأ المترجم في قسم من العلوم الرياضية على الفاضل السيد زينالعابدين القوچانى النجفي ، ثمّ لازم مدرسة حضرة العلّامة الإمام ميرزا حبيباللَّه الجيلاني النجفي والفقيه الأعظم الشيخ راضي النجفي ويروي المترجم اجازةً وقرائةً عن أستاذه الأجل المولى علي الرازي والشيخ أبيالحسن البروجردي عن حجةالاسلام السيد محمّدباقر الجيلاني الشفتى الإصفهاني . وكان المترجم رحمه الله من مشاهير علماء عهده وكان له رفيع المقام عند الخواص وكان مرجع الفتوى والتقليد في بعض ضواحى جيلان ومازندران وكان له في النجف الأطهر مجلس بحث كبير في السطوح في الفقه وأصول الفقه كان يباحث كتاب الروضة للشهيد الثاني وكتاب رياض المسائل للعلامة الطباطبائي الحائري وكتاب قوانين الأصول للمحقق القميّ إلى آخر عمره وكان يحضره جماعة كثيرة فيها من المشتغلين المبتدين . وكان يقال أنّه رحمه الله اهتماماً منه بأمر التحصيل وتربية المشتغلين التزم بالنذر الشرعي أنْ لايباحث إلَّا السطوح إلى آخر عمره ، فكان لايحنث نذره إلى آخر أيام حياته وكان يقال أنّ للحضور في بحثه بركة خاصة وأثر مخصوص في ارتقاء المشتغلين وسرعة سيرهم في العلم والعرفان . وكان رحمه الله أيضاً معروفاً في عهده بالتخصص في فنّ التفسير وإصابة الاستخاره بالكتاب الكريم . ولد المترجم في سنة 1255 في قطر جيلان وتوفّي عن سن ثمان وسبعين في النجف الأطهر في سنة 1333 ثلاث وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف الهجري القمري ودفن في بعض الحجرات من الصحن الشريف العلوي وله بعض المؤلفات على ما سمعتُ به ولكن لم يبلغناه خبره تفصيلًا وله بعض الحواشى الفتوائية وبعض الرسائل الفتوائية ، عملها لعمل مقلديه في الأحكام .